كارثة التلوث بالفسفجيبس : من أجل مقاربة تشاركية فعالة للأزمة

ڤابس في 5 ديسمبر 2018

على إثر القرار الذي اتخذته الحكومة التونسية و المتمثل في إقامة مصب الفسفوجيبس بمنطقة منزل الحبيب القريبة من مدينة الحامة بولاية ڤابس. يهم الشباب الإشتراكي الديمقراطي، المنظمة الشبابية لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات، أن تعبر مرة أخرى عن رفضها التام لهذا القرار لما يمثله من خطر على صحة مواطني المنطقة و على البيئة. 
عبرت المنظمة في عديد من المناسبات عن هذا الرفض و رغم ذلك فإن السلط المعنية تعنتت و لم تقم بوجود حلول بديلة لمعالجة هذا التلوث. قامت حكومة الشاهد منذ جوان 2017 بأخذ قرار بتفعيل خلق هذا المصب و قامت بالتعهد بإقامة دراسات جيولوجية و اجتماعية لتقرير مكان هذا المصب و ذلك بصفة تشاركية مع متساكني الجهة، دون تفعيل هذا الحوار التشاركي و عدم الإصغاء إلى معارضة كافة أطراف المجتمع المدني بالجهة.
إضافة إلى ذلك فإن الحل المتمثل في إقامة المصب يقوم بتحويل المشكل من تلوث بحري إلى تلوث بري و لم يتم التقدم في الحلول المتمثلة في إقامة منطقة صناعية متخصصة في صناعات تجهيز و تحويل الفسفوجيبس و ذلك بتعلة ربط وجود هذه الإستثمارات بتواجد المصب. 
كما تستنكر و تدين المنظمة ما انتهجته السلط الجهوية بمدينة ڤابس البارحة المجتمعة بنزل الواحة و التي قامت بمنع ممثلي الحزب و المجتمع المدني من الحضور. هذا و نهيب بدور كافة مواطني مدينة الحامة و نخبها السياسية و المدنية في التصدي لهذا القرار و إبطاله.

إياد مساعدي
عن تنسيقية الجهوية للمنظمة الشباب الاشتراكي الديمقراطي

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *